مطمئن في أحضان المراحم
† " لا يوجد شيء تحت السماء يقدر أن يُكدرني أو يزعجني ؛ لأني محتمي في ذلك الحصن الحصين ؛ داخل الملجأ الأمين ؛ مطمئن في أحضان المراحم ؛ حائز على ينبوع مِن التعزية "
† " لا يوجد شيء تحت السماء يقدر أن يُكدرني أو يزعجني ؛ لأني محتمي في ذلك الحصن الحصين ؛ داخل الملجأ الأمين ؛ مطمئن في أحضان المراحم ؛ حائز على ينبوع مِن التعزية "
† " إن الانتظار لا يضيع سدي ؛
† " كما أنّ الطّفل عندما يخاف يلتجئ إلى أهله ؛ هكذا النّفس كلّما تضايقت تلتجئ إلى الله بالصّلاة "
† عيش الحياة المسيحية الحقيقية ؛
"السماء ليس مجرد مكان نسعى إليه ؛
" التوبة هي باب الرحمة المفتوح دائماً "
" صوم الميلاد يعلّمنا أن الفرح الحقيقي يبدأ عندما يفرغ القلب من شهواته ؛ ليملأه الله بميلاده "
† الله لا يرغب في الصوم الباطل؛ لأن الصائم بهذه الطريقة لا يصنع شيئًا لحياة البر !
" إن السيد المسيح هو ملك الملوك ورب الأرباب ؛ وقد أراد بميلاده في بيت لحم أن يعلمنا الاتضاع ؛ وأن الكرامة الحقيقية تنبع من الداخل وليس من المظاهر الخارجية "*المطران الأنبا بيشوي المتنيح*
" يلزمنا أن نطيع المسيح ونحبه؛ لا للحصول على الخيرات الجسدية؛ بل لكي ننال منه الخلاص "
" السيّد المسيح هو الزارع الذي يخرج دوماً ليلقي ببذار حبّه فينا؛ لكي تثمر في قلبنا شجرة حب؛ يشتهي الله أن يقطف ثمارها "
" ماذا أرد لك من أجل كل الإحسانات التي تغمرني بها ومن أجل فيض التعزيات ؟ أقبل يا رب شكر قلبي وتسبيح اسمك "