٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

📖 هَكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. (يوحنا ٣: ١٦) 🌹

٢٥ أكتوبر ٢٠٢٥

🌹يقول القديس أثناسيوس الرسولي:

“صار الله إنسانًا لكي يصير الإنسان إلهيًا بالنعمة، إذ لم يحتمل أن يرى خليقته تهلك، فقدم نفسه فداءً نها.”👌♥👑

 🌹يا لعظمة محبة الله التي لا تُقاس ! لم يُرسل ملاكًا أو نبيًا ليخلّص الإنسان، بل أعطى أغلى ما عنده، ابنه الوحيد، ليهبنا نحن الخطاة حياة أبدية. ♥💥

 🌹 الإيمان بالمسيح ليس مجرد فكر أو عقيدة، بل هو قبول لهذه المحبة الإلهية التي تغيّر القلب وتمنح الرجاء.😇♥

🌹فلننظر إلى الصليب لا كرمز للألم، بل كعلامة للحب الذي غلب الموت، حب احتضن العالم كله وقال :

 «لكم الحياة إن آمنتم بي» 🤲♥🌹

✍ صفحة مقالات أبونا أغناطيوس الأنبا بيشوي

مقالات ذات صلة