٢٤ برموده ١٧٤٢السبت، ٢ مايو ٢٠٢٦RSS
تذكار إستشهاد القديسة سارة وولديها

أبونا أفرايم الأنبا بيشوي

أبونا أفرايم الأنبا بيشوي

مثل الأرملة والقاضي

+ ذكر السيد المسيح مثل الأرملة والقاضى الظالم ليوضح لنا أهمية مداومة الصلاة لله. فقد يتشكك البعض في محبة الله وقد يرفض البعض الصلاة باستمرار وقد تجد من يقول أن الله يعرف كل شئ فلماذا نكرر الصلاة بلجاجة قارعين باب رحمته ومحبته. هنا يؤكد الرب علي الصلاة بعمق وبلا أنقطاع لان ذلك يقوى إيماننا ويظهر مدي

أبونا أفرايم الأنبا بيشوي

تسديد ديون

قصة عن تجربة حقيقية مرت بكاتب امريكي في طفولته. " كان المؤلف في السابعة من عمره وذهب لمتجر لبيع الحلوي والجاتوه ولم يكن يملك المال اللازم لشراء مايريد، فهو من أسرة فقيرة، إلي أن جاء يوم دخل فيه محل فسأله صاحب المحل "مستر جونز "ماذا تريد أيها الرجل الصغير؟" فاتجه إلي قطع الجاتوه وأشار لها بثقة: ـ أري

أبونا أفرايم الأنبا بيشوي

سفر يونان وباب التوبة المفتوح

اولاً: سفر الرحمة الإلهية..

أبونا أفرايم الأنبا بيشوي

آية يونان النبي وخلاص الله

عندما طلب بعض الكتبة والفريسيين بمكر من السيد المسيح أن يصنع لهم آية ليجربوة رفض ذلك وقال لهم { حِينَئِذٍ أَجَابَ قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ قَائِلِينَ: «يَا مُعَلِّمُ، نُرِيدُ أَنْ نَرَى مِنْكَ آيَةً». فَأَجابَ وَقَالَ لَهُمْ: «جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً، وَلاَ تُعْطَى

أبونا أفرايم الأنبا بيشوي

الأنبا أنطونيوس قدوة ومثال

تحتلّ سيرة القديس الأنبا أنطونيوس مكانة فريدة في التراث الروحي القبطي، ليس فقط لأنه أب لكل الرهبان، بل لأنه قدّم للكنيسة نموذجًا حيًا لإنسان مسيحي عاش الإنجيل بكل جوارحه وصار قدوة حسنة ومثال يحتذى به في كل جيل لمحبة الله والكنيسة وخدمتها. وقد وصلت إلينا سيرته من مصدرين أساسيين هما رسائله التي تكشف أ

أبونا أفرايم الأنبا بيشوي

الميلاد الجديد والحياة الأبدية

يقدّم لنا القديس يوحنا الإنجيلي في الأصحاح الثالث أحد أعمق اللقاءات بين المسيح وإنسان متدين، بين النور والظلمة، بين الفهم الجسدي والفهم الروحي.

أبونا أفرايم الأنبا بيشوي

الغيرة النارية

من الغيرة النارية الى المحبة المتناهية

أبونا أفرايم الأنبا بيشوي

صوتُ صارخٍ في البرية

السيد المسيح يشهد للمعمدان...

أبونا أفرايم الأنبا بيشوي

عيد الظهور الإلهي

+ أهنئكم أبائي وأخوتي الأحباء بعيد الظهور الإلهي والمعروف لدينا بعيد الغطاس لأن فيه أعتمد ربنا يسوع المسيح بالتغطيس في ماء الأردن بيد القديس يوحنا المعمدان كنائب عنا ليرسم لنا طريق مغفرة الخطايا والبنوة لله بالمعمودية ولكي يقدس المياة بعماده. ففي عيد الميلاد رأينا الله الكلمة يولد في بيت لحم { وَالْ

أبونا أفرايم الأنبا بيشوي

القديس يوحنا الإنجيلي

القديس يوحنا الحبيب ..