الأنبا إشعياء - قطع المشيئات الجسدية
يدعو الأنبا إشعياء إلى قطع كل المشيئات الجسدية والشهوات التي تبعد النفس عن الله، وذلك لتحقيق الاستقرار في الحالة الطبيعية للنفس
1 – التحفظ :
+ النفس التى تريد ان تقف أمام الله بغير ذنب فلتحرص كالتاجر الذى يطلب الارباح ويفر من الخسائر ، أما خسائر تجار المسيح فهى طلب مجد الناس الكبرياء – تزكية الذات – التكلم بما يغضب السامعين. محبة الاخذ والعطاء ، هذه كلها خسائر ولا يستطيع احد ان يرضى الله وهذه كلها فى خزانة قلبه ، فمن أراد ان يجئ إلى نياح الرهبنة فليتباعد من الناس فى كل الأمور ، ولا يمدح إنسانا ، كما لا يزدرى ولا يدينه ولا يزكيه ولا يترك فى قلبه هماً من ناحية إنسان ، وليرفض من كل قلبه مقابلة شر إنسان بشره لئلا تكون خدمته باطلة ، لان الذى لا يهتم بأحد ويدين نفسه وحده ويلومها فحياته تكون هادئة مستريحة ، لان التقى يحب ان يكون الناس كلهم أتقياء.
يدعو الأنبا إشعياء إلى قطع كل المشيئات الجسدية والشهوات التي تبعد النفس عن الله، وذلك لتحقيق الاستقرار في الحالة الطبيعية للنفس
يرى الأنبا إشعياء أن الاقتداء بخطوات المسيح واتباع وصاياه هو الطريق لإعادة الإنسان إلى مجده الأول وكسر سيطرة الشر عليه.
يعتقد الأنبا إشعياء أن الإنسان خُلق في الفردوس بحواس سوية، لكنه سقط بخيانته للمُضل، لذا فإن طريق الخلاص هو العودة إلى هذه الحالة الطبيعية بإتباع وصايا الله.